|
مقومات نجاح حركة التعريب
بقلم
الكاتب والصحفي
حسام شاكر
|
ينبغي أن تترافق حملة التعريب مع جملة من الترتيبات والوسائل، التي تمثل متطلبات نجاحها، منعاً لها من أن تصل إلى طريق مسدود، وذلك مثل:
- تنمية مشاعر الاعتزاز باللغة العربية والانتماء إليها.
- سنّ القوانين والتشريعات التي تجعل لغة القرآن الكريم هي لغة العلم والتعليم في المعاهد والمؤسسات التعليمية، والرقي بمستوى مادة اللغة العربية مع توظيف أرقى الوسائل التربوية والإيضاحية الحديثة في تعليمها.
- منح الامتيازات للعاملين في حقل التعريب لتشجيع المختصين على الإبداع في هذا الميدان.
- تعميم المصطلحات العربية والمعرّبة في البلدان الإسلامية، وإصدار معاجم متخصصة في كافة حقول العلوم والمعارف والاحتياجات القانونية والتربوية، فإشاعة هذه المصطلحات يضمن عدم بقائها محصورة بين النخب.
- تفعيل أدوار مجامع اللغة العربية القائمة في عدد من العواصم، وإنشاء أكاديميات للتعريب ترعى تأهيل الكفاءات المتخصصة التي يتطلبها هذا المشروع الحضاري العملاق، هذا بالإضافة إلى إقامة ندوات لمناقشة مشكلات التعريب وسبل حلها، وتفعيل أدوار مكاتب التنسيق والمتابعة.
- الإسهام الفاعل لوسائل الإعلام في حملة التعريب الشاملة، مع مكافحة استشراء اللهجات العامية والتعابير الدخيلة في المواد البرامجية والأعمال الإعلامية والفنية.
- التأكيد على دور البيئة المنزلية في تلقين لغة الضاد للأجيال الصاعدة منذ نعومة أظفارها، وتوفير الوسائل اللازمة لبعث هذا الدور.
- القيام بحملات توعية جماهيرية شاملة لتفعيل المجتمع مع حركة التعريب.
- عدم الاقتصار في هذه الحركة العملاقة على أداء الدوائر الرسمية، بل ينبغي تحريك الجمعيات والمنظمات غير الحكومية لتعزيزها ورفدها.
- دعم تعليم اللغة العربية في المناطق الإسلامية غير الناطقة بها، على اعتبار أنّ ذلك متطلب شرعي لكل المسلمين.
- إقامة معاهد متخصصة في مختلف أرجاء العالم لتعليم اللغة العربية، ونشر الأدب العربي، وروائع الحضارة الإسلامية بين الأمم والشعوب الأخرى. والمعلوم أنّ المعاهد الاستشراقية في الدول الغربية تطرح برامج لتعليم اللغة العربية، فضلاً عن نشاط الكليات الشرقية في العديد من جامعات العالم المرموقة.
- إحياء الفصحى على ألسنة العامة بدلاً من اللهجات الدارجة، على أنّ ذلك يقتضي مبادرة جادة في هذا الاتجاه تشرع بها وسائل الإعلام ودوائر التعليم وقطاعات النخبة.
|