تناتيش  .. بو حمد ..

 

الحرب على العراق
وأحاديث رجل الشارع

 

 لا ينكر أي عاقل أن الحرب على العراق هي حرب استعمارية في المقام الأول ذات طابع اقتصادي ديني صهيوني للمنظمة الانجلوصهيونية التي تضم ضمن أعضائها الرئيس بوش ومعاونه اليهودي رامسفيلد والكثير من أعضاء مجلس الشيوخ والكونجرس واللوبي الصهيوني الذي نظم وخطط ونفذ الحرب على أفغانستان وينظم وينفذ حاليا الحرب على العراق الشقيق المسلم العربي .
وقد استمعت للكثير من أحاديث العامة أو ما يسمون برجل الشارع حول الحرب وتداعياتها، منهم من قد صبغت وسممت أفكاره وسائل الإعلام ومنهم من يتحدث وقد حطمته وآلمته المشاهد المؤلمة التي يراها على وسائل الإعلام ليل نهار ومنهم من يتحدث وقد غلبته المشاعر القومية العربية ومنهم من يتحدث وهو يعيش زمن الحضارة والعزة العربية.
يقول احد كبار السن " لقد جمع الله الروم والصليبين والكفرة في أرض العرب أرض العراق لتكون معركة ذي قار الكبرى الثانية أو ما تسمى بأم الحواسم لتكون هذه هي النهاية لهذه الدولة المارقة التي تريد أن تنفذ ما تريد على دول العالم وعلى الجميع أن يطيع كيف لا وقد أرعبت العالم بجيوشها وأسلحتها "
ويقول آخر "قد تطول هذه الحرب اكثر مما يعتقد الكثيرون ولكن نهايتها معلومة في جملة واحدة، خسارة فعلا يا خسارة يا عراق الأمة العربية ومهد الحضارة، لن يكون هناك عراق بعد اليوم "وتقول إحدى السيدات وقد آلمها مناظر القتل والتنكيل " يا ويلي حسبي الله عليهم الله يأخذهم وينصر المسلمين عليهم، يقتلوا ويذبحوا ويطردوا ونحن العرب المسلمين نعيش وسط الحفلات الخليعة الماجنة ونعيش في لا مبالاة وكان الدائرة لن تدور علينا، اللهم اكفنا شرهم يا رب يا سميع يا قوي يا جبار "
ويقول آخر وقد وضع الشيشة على فمه وينفخ دخانها بكل غضب ويزفر وينظر لمن حوله وقد عبس وزمجر " إخواني الله يرحم والديكم ويخليكم كبروا عقولكم ولا تجعلوا العواطف تلعب بكم ، ولا تغيروا قناعاتكم لمجرد رؤية مناظر قتلى وجرحى على الشاشات فالحروب بها اكثر بكثير مما نراه ،هذه الحرب التي في العراق كانت آتية لا محالة إن لم تكن الآن فبعد فترة فلا يمكن للنظام العالمي الجديد ولا يمكن لأمريكا العظمى أن تسكت عن رعونة وتهور هذا النظام ، أليس هذا ما جناه هذا النظام على نفسه وعلى شعبه ألم يجرنا هذا النظام منذ عشرين سنة في ثلاث حروب متتالية ألم يقتل من شعبه أضعاف أضعاف ما قتله ويمكن أن يقتله الأمريكان ، صدقوني ستنعم المنطقة بالسلام في حال ذهاب هذا النظام "

هذا بعض مما قد سمعته واختصرته هنا لكم وأستطيع مما سمعته أن أقول أن أكثر من 99% من الشعوب العربية والإسلامية ترفض هذه الحرب ولكن لا حول لها ولا قوة .

وأقول في نهاية الحديث:أن العراق بلد حر له مطلق الحرية في اختيار قيادته وكل بلد لها نظامها ولهذا النظام مطلق الحرية في ممارسة كامل الصلاحيات للتصرف بأمور دولته وليس لأي حد من حق الوصاية عليه شأنه شأن أي بلد حر مستقل ولا يحق لأمريكا أو بريطانيا التدخل في الشؤون الداخلية للعراق، وان هذه الحرب حربا عدوانية ظالمة استعمارية لا يعلم إلا الله وحده إلى أي مدى ستصل وعلى من ستكون الدائرة غدا ولا نغفل أن البداية قد بدأت لإعداد العدة لتكون سوريا هي التالية بعد العراق، ولا ننسى أيضا ما حدث في أفغانستان المسلم الذي هاجمه الأمريكان وقالوا أنهم يريدون تخليص الشعب الأفغاني من ظلم حكومة طالبان المسلمة وهاهم لازالوا يتواجدون ويتحججون بالكثير من الحجج لبقائهم علما بان أغراضهم لا تخفى عل احد في السيطرة على بترول شمال أفغانستان وقد سيطروا عليه فعلا وتعمل شركاتهم هناك لتستنزف ما قد تبقى لهذا البلد المسلم الذي عانى ولازال يعاني، غدا وان غدا موعد قريب سنقول جميعا: أكلن يوم أكل الثور الأبيض، ولعمر انه قد أكل والبحث عن فريسة أخرى قد بدأ.


بو حمد         

   

الصفحة الرئيسية

جميع الحقوق محفوظة © قلب العرب 2000 ــ 2003

 Copyright © 2000 - 2003 by [arabbeat.net,com]. All Rights Reserved
webmaster@arabbeat.com