|
جنين الشك مصدره التسرع،
وجنين اليقين مصدره التعقل،
ولكل جنين مراحل
تنتهي بالولادة:
فإما ولادة طبيعية أولا
أو عملية قيصرية في الأخير.
مع الطبيعي يخرج دائما الحق
قد يكون الحق لدي البعض:
" يقين موجب "
وقد يكون لدي الغير
" حق سالب "
ولكنه يظل حق أولا
ومع المتعسر يقع الاحتمال في الأخير.
بين الحق والاحتمال:
" طُرق ومسافات "
وكل حق يقع تحت الاحتمال
يبطل العمل به إذا كان دليلا،
ولذلك كان السلب والإيجاب .
للشك مراحل ومراحل
ولليقين بعده : عين ... وحق .
كلنا يعلم أن القبلة هي الكعبة
هذا يقين ..
فإن وصلت إليها
ووقفت على باب المسجد الحرام
وسألت الناس : أين الكعبة ؟
قالوا أنظرها أمامك
ثم تنظر إليها ... فتراها
هذه عين اليقين..
فإن ذهبت إليها وصعدت عليها
ووقفت فوق سطحها ... فلمستها
هذا حق اليقين..
حين يكون اليقين
بداخلنا قوي
يجب ألا نحوله إلى شك .
حين يكون اليقين
بداخلنا وردة
يجب أن نرويها بقوة الحق .
حين يكون اليقين
بداخلنا حقيقة
يجب أن نمنع وقوع الاحتمال.
حتى لا يتحول اليقين إلى شك
فنخرج من الطبيعي إلى المتعسر
فنخسر اليقين وكل ما قام عليه .
|